مهدي الفقيه ايماني

99

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

وفي أخرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « لينزلن ابن مريم حكما عادلا ، فليكسرنّ الصليب ، وليقتلن الخنزير ، وليضمنّ الجزية ، وليتركن القلاص فلا يسعى عليها ، وليذهبنّ الشحناء والتباغض والتحاسد . وليدعونّ إلى المال فلا يقبله أحد » أخرجه البخاري ومسلم . وانفرد مسلم بالرواية الآخرة . وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله « لا يقبله أحد » * وفي رواية أبى داود : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال « ليس بيني وبينه - يعنى عيسى - نبي . وإنه نازل . فإذا رأيتموه فاعرفوه . فإنه رجل مربوع ، إلى الحمرة والبياض ، ينزل بين ممصّرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الإسلام . فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويهلك اللّه في زمانه الملل كلّها إلا الإسلام ، ويهلك المسيح الدجال ، ثم يمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفّى ويصلّى عليه المسلمون » 7809 ( م - جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنها ) قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة . فينزل عيسى ، فيقول أميرهم : تعال صلّ لنا . فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمراء ، تكرمة اللّه هذه الأمة » أخرجه مسلم . 7810 ( د ت - عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه ) أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال « لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يبعث اللّه فيه رجلا من أمتي - أو من أهل بيتي - يواطئ اسمه اسمى ، واسم أبيه اسم أبى ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا » * وفي أخرى « لا تذهب - أو لا تنقضى - الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمى » أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي الرواية الثانية * وله في أخرى